
يمكن أن تبرز أهمية التدريب و استمراريته من خلال ما يلي:
بعد الحرب العالمية الثانية ظهرت العديد من اتجاهات التغيير والتي أدت إلى إضعاف السمات التقليدية للتطوير الإداري وبالتالي أدت إلى بروز السمات الحديثة المعاصرة ومن تلك السمات :
ويرى البعض أن الأنظمة واللوائح لها دور كبير في التطوير الإداري إذا تخلصت من المشكلات التي قد تكون مقترنة بها سواء كان في مرحلة صياغة ووضع النصوص أو في المراحل التالية.
العمل الإداري يحتاج إلى المزيد من التطوير والإبداع لأن الإبداع يعتبر من أهم العوامل التي تساعد على التنمية والتطور وعندما يجتمع الابداع مع العمل الإداري يؤدي ذلك إلى تكوين فريق عمل متكامل.
مشروع خدمات التصوير الفوتوغرافي في رمضان.. استثمار بصري يوثّق أجمل اللحظات
فيما يتعلق بمجالات التركيز ، يجب على المديرين أن يتطلعوا إلى تطوير مهارات مثل الاتصال وحل المشكلات والقيادة واتخاذ القرار.
هناك بعض المعوقات التي تحول دون تحقيق التطوير الإداري، منها:
في حين ترى الباحثة أن التطوير أصبح ضرورة لابد من التعامل معه حتى ولو لم تكن هناك مشكلة معينة ، فلا داعي لحدوث مشكلة لكي تقوم المنظمة بالتطوير ، وعلى سبيل المثال قد تلاحظ المنظمة أداء المنظمات الأخرى ومدى النجاح الذي حققته وبالتالي تسعى إلى تطوير أنظمتها و إجراءاتها للوصول إلى مستويات أفضل في الأداء.
إن الاهتمام بتطوير الجانب المالي هو الخطوة الضرورية لتحقيق كفاءة الإدارة ، لأنه لابد أن تتسع الجوانب المالية حتى تتمكن الإدارة تطوير العمل الإداري من إدخال التطوير المطلوب واستمراره ، بمعنى انه إذا توفر نظام صالح ومتطور للميزانية ونظم فعالة للمراجعة فان ذلك يؤثر ايجابيا على أساليب التطوير الإداري. ومن هذه الأنظمة: موازنة الأداء والبرامج.
دراسة جدوى مشروع منصة تأجير المعدات الفوتوغرافية أونلاين
يتم عمل قاعدة مالية أساسية يتم الاعتماد عليها عند الحاجة.
يمكن القيام بذلك من خلال مجموعة متنوعة من الأساليب، مثل الدورات التدريبية أو الندوات أو ورش العمل أو الدورات عبر الإنترنت.
دراسة المواد المقررة في حال حاجة الإداريين لها من الوصول إلى المعرفة التي تكون خاصة بأعمالهم، على أن تكون هذه المواد متضمنة كافة المعلومات التي تكون مفيدة لهم في العمل الإداري. الاستعانة بمحاضرين إداريين لهم خبرة في تقديم المحاضرات على الموظفين، مما يساعدهم على تطوير العمل الإداري.
بمعنى يمكن أن يكون أداء الجهاز الإداري منخفض من الناحية الكمية أي أن الجهاز قد يقوم بأداء خدماته بتكلفة تطوير العمل الإداري عالية أو في وقت قصير أو بعدد أكبر من الموظفين، وذلك نتيجة لعدم اعتبار عوامل مثل التكلفة والوقت وغيرها مما يجعل فعالية أو كفاءة هذا الجهاز منخفضة.